العدد 17

دارة الملك عبد العزيز

دارة الملك عبد العزيز

 

دارة الملك عبد العزيز

 

نبذة عن الدارة

الدارة كلمة عربية صحيحة الاستعمال ‏،‏ من معانيها اللغوية : أنها كل أرض واسعة بين جبال،‏ وأيضاً ما أحاط بالشيء كالدائرة،‏ وهي ‏تجمع على ( دارات)،‏ و دارات العرب معروفة قديماً،‏ فقد تغنوا بها شعراً،‏ وأفاضوا فـي وصفها بأجمل الأوصاف؛‏ لكونها أرضاً سهلة، ‏تنبت الطيب من الأزهار،‏ والنافع من الأشجار،‏ واليانع من الثمار .
ثم إن اقتران كلمة ‏(دارة)‏ باسم الملك عبد العزيز يضفي عليها الذيوع والانتشار،‏ فتستمد الكلمة الحياة من اسم الباني،‏ والمؤسس،‏ ولعل ‏فـي ذلك دلالة وإشارة إلى أن إحياء التراث من أهداف الدارة،‏ وأن خدمة تاريخ المملكة العربية السعودية ومصادره المتعددة من عناياتها ‏الرئيسة .
كما أن إطلاق اسم الملك عبد العزيز على الدارة إنما هو وفاء بحقه على أمته وشعبه،‏ وتقدير لإنجازه البطولي الفذ فـي توحيد ‏وتأسيس المملكة العربية السعودية فـي عزة وشموخ .

أهداف الدارة

تضمنت أهداف دارة الملك عبدالعزيز الساعية إلى خدمة تاريخ وجغرافية وآداب وتراث المملكة العربية السعودية والبلاد العربية والإسلامية بصفة عامة محاور عدة، من أهمها:

أولاً: تحقيق الكتب التي تخدم تاريخ المملكة وجغرافيتها وآدابها وآثارها الفكرية والعمرانية، وطبعها وترجمتها، وكذلك تاريخ وآثار الجزيرة العربية والبلاد العربية والإسلامية بشكل عام.
ثانياً: إعداد بحوث ودراسات ومحاضرات وندوات عن سيرة الملك عبدالعزيز خاصة، وعن المملكة وحكامها وأعلامها قديماً وحديثاً بصفة عامة.
ثالثاً: المحافظة على مصادر تاريخ المملكة وجمعها.
رابعاً: إنشاء قاعة تذكارية تضمن كل ما يصور حياة الملك عبدالعزيز الوثائقية وغيرها، وآثار الدولة السعودية منذ نشأتها.
خامسا: منح جائزة سنوية باسم ( جائزة الملك عبدالعزيز).
سادساً: إصدار مجلة ثقافية تخدم أغراض الدارة.
سابعاً: إنشاء مكتبة تضم كل ما يخدم أغراض الدارة.
ثامناً: خدمة الباحثين والباحثات في مجال اختصاصات الدارة.

 

تنزيل المقالة :