الافتتاحية

الافتتاحية

مقالة (1)

د. نايف بن هشال الرومي

المشرف العام

 

تشير بعض التقارير إلى أننا في السوق السعودية من أسرع المجتمعات العربية نمواً في اقتناء عناصر التقنية، وهذا مؤشر يدل على وجوب التأهيل والإعداد للاستثمار الحقيقي للإنسان والذي يعد الركيزة الأساسية لبناء مجتمع، وبما أن أكبر شرائح مجتمعنا من الشباب وهي فئة تحتاج إعداداً يتناسب ومستلزمات المستقبل التقني، لذا فإن إعدادهم يسهم في نجاح التخطيط لبناء المدن الذكية والحكومات الإلكترونية.

ومصادر التعلم في مدارسنا من أهم ركائز التأهيل لأبنائنا الطلاب والمحضن الإلكتروني الأول لهم، لذا يجدر بالمشرف عليه أن يدرك أهمية الدور الذي يقوم به تفعيل هذه المصادر لتسهم في الرقي بمستوى أبنائنا التقني ولتصنع الوعي والثقافة فيهم، كما أن للقائد التربوي (مدير المدرسة) دور فاعل في تحفيز المعلمين لتفعيل هذه المصادر وجعلها أداة تعزز دور الطالب في التعلم، وبالجهد التكاملي آمل أن تقوم هذه المراكز بدورها التربوي والتعليمي والتقني وأن يظهر من خلالها الفائدة لأبنائنا الطلاب.

مقالة (1)

د. نايف بن هشال الرومي

المشرف العام

 

تشير بعض التقارير إلى أننا في السوق السعودية من أسرع المجتمعات العربية نمواً في اقتناء عناصر التقنية، وهذا مؤشر يدل على وجوب التأهيل والإعداد للاستثمار الحقيقي للإنسان والذي يعد الركيزة الأساسية لبناء مجتمع، وبما أن أكبر شرائح مجتمعنا من الشباب وهي فئة تحتاج إعداداً يتناسب ومستلزمات المستقبل التقني، لذا فإن إعدادهم يسهم في نجاح التخطيط لبناء المدن الذكية والحكومات الإلكترونية.

ومصادر التعلم في مدارسنا من أهم ركائز التأهيل لأبنائنا الطلاب والمحضن الإلكتروني الأول لهم، لذا يجدر بالمشرف عليه أن يدرك أهمية الدور الذي يقوم به تفعيل هذه المصادر لتسهم في الرقي بمستوى أبنائنا التقني ولتصنع الوعي والثقافة فيهم، كما أن للقائد التربوي (مدير المدرسة) دور فاعل في تحفيز المعلمين لتفعيل هذه المصادر وجعلها أداة تعزز دور الطالب في التعلم، وبالجهد التكاملي آمل أن تقوم هذه المراكز بدورها التربوي والتعليمي والتقني وأن يظهر من خلالها الفائدة لأبنائنا الطلاب.

تنزيل المقالة :