المعلم والمعلوماتية   المعلوماتية   النشر الإلكتروني مقابل النشر التقليدي المطبوع   المعلوماتية   الخدمات المعلوماتية في مراكز المعلومات المتخصصة   المعلوماتية   نظام المكتبة الآلي المتطور aLIS   المعلوماتية   تقنيات المعلومات والمكتبات الإلكترونية   المعلوماتية   الافتتاحية   المعلوماتية   الرهبة من المكتبة   المعلوماتية   المعلومات قوة   المعلوماتية   المرأة وإدارة المكتبة   المعلوماتية   المعلومات ودورها في إدارة البحوث العلمية   المعلوماتية   خدمات الحوار الإلكتروني المكتبي   المعلوماتية   النشر الإلكتروني   المعلوماتية   خدمات المعلومات   المعلوماتية   المكتبة الرقمية وحماية حقوق النشر والملكية الفكرية   المعلوماتية   مصداقية المعلومات على الإنترنت   المعلوماتية   المكتبة الوطنية الصينية   المعلوماتية   برنامج اليسير    المعلوماتية   دور أخصائيي المكتبات   المعلوماتية   الأقراص المدمجة    المعلوماتية   إختيار المواد المكتبية
 



مادة المكتبة والبحث بين التنظير والتنفيذ  <<  العدد الثالث عشر << المعلوماتية
زيارات (11403)

مادة المكتبة والبحث بين التنظير والتنفيذ

مادة المكتبة والبحث من المواد التي تم إقرارها في المرحلة الثانوية من ما يقرب من أربعة عشر عاماً، أي في بداية العام الدراسي 1412/1413هـ، وهذه المادة رغم أنه ـ حسب علمي ـ لم تجري حتى الآن أي دراسة علمية دقيقة ـ مثلها مثل غيرها من المواد ـ تؤكد استفادة الطلاب والطالبات من مفرداتها، إلا أنه جرى مؤخراً طباعة كتب دراسية حديثة لها اعتمدت جزئياً على ما ورد في توصيات الأسرة الوطنية لمادة المكتبة والبحث، وحتى نلقي الضوء بشكل أكثر على مادة المكتبة والبحث فقد كان لنا هذا اللقاء مع الأستاذ/ محمد بن عبداللطيف البحر المشرف التربوي بالإدارة العامة للمناهج، والمعلم/ عبدالفتاح صلاح المعلم لمادة المكتبة والبحث بمدارس الرشد الأهلية.

في بداية اللقاء سألنا الأستاذ محمد البحر عن مادة المكتبة والبحث والمرحلة التي تدرس فيها، فقال إن مادة المكتبة والبحث تم إقرارها في بداية العام الدراسي 1412/1413هــ، أما الكتب الحالية فهي حديثة تم البدء في تدريسها في العام الدراسي 1424 /1425هـ للصف الأول الثانوي وفي العام الذي يليه 1425 /1426هــ للصف الثاني الثانوي، وفي العام الدراسي الحالي 1426/1427هــ للصف الثالث الثانوي.

بعد ذلك سألنا الأستاذ عبدالفتاح عبدالفتاح حول تقييمه لمادة المكتبة والبحث وأثرها على الطلاب، فقال إن مادة المكتبة والبحث تعتبر من أهم المواد للطالب في المرحلة الثانوية وخصوصاً أننا في عصر ما يسمى بعصر المعلومات الذي ينبغي فيه على كل الطلاب التأهيل العلمي لكيفية عمل البحوث العلمية، وإدراكهم لمهمة وأهمية المكتبة في العملية التعليمية، وأهمية القراءة والتثقيف، ومادة المكتبة والبحث خير معين لذلك.

وحتى نتعرف على الأهداف التي تسعى وزارة التربية والتعليم لتحقيقها من خلال مادة المكتبة والبحث، فقد سألنا الأستاذ البحر عن ذلك فقال إن هدف المادة هو خدمة المواد الأخرى، وإكساب الطالب المعارف والمهارات اللازمة للوصول إلى مصادر المعلومات، واستخدامها، والاستفادة منها .
وهنا أضاف الأستاذ عبدالفتاح أهداف أخرى للمادة، وحددها في الآتي:
* تشجيع الطلاب على ارتياد المكتبات .
* تنمية موهبة القراءة في نفوس الطلاب .
* إعداد جيل من الطلاب قادر على البحث العلمي الصحيح .
* تأهيل الطلاب معرفياُ بمفهوم المكتبة وبأهدافها ومهامها وكيفية الاستفادة منها ومن برامجها.
* معرفة الطلاب بكيفية إعداد البحوث العلمية.

بعد ذلك انتقلنا بالحديث إلى الأستاذ البحر وعرضنا عليه ما يردده كثير من المعلمين ويحمّلون فيه الإدارة العامة للمناهج بالوزارة ولجان التأليف مسؤولية كبيرة من حيث جودة المادة وأثرها على الطالب، قائلاً: إن ما تقوله صحيح وينطبق على جميع المواد، وليس على مادة المكتبة والبحث وحدها، فعلى المختص في أي وحدة علمية أن يعتني بجودة المنتج الذي يسعى إلى تقديمه للميدان بدأ بوضع المعايير الخاصة بإختيار المشاركين في التأليف ، ومروراً بآلية العمل ذاتها، وحتى طباعة الكتاب . لذا فالاهتمام بجودة المنتج يجب أن يخطط لها، مع الأخذ في الاعتبار المرونة في مواجهة بعض المعوقات الخارجة عن إدارة لجنة التأليف أو الوحدة المختصة، وفي مادة المكتبة والبحث تم مراعاة ذلك، وعلى إثرها خرجت تلك المنتجات بصورة جيدة تمثلت في رضاء الميدان عنها بشكل كبير، وهذا لا يمنع من المتابعة المستمرة في تطوير الكتب.

عند ذلك أشار الأستاذ عبدالفتاح إلى أن المادة في ثوبها الجديد منارة في المناهج العلمية لمادة المكتبة والبحث في الدول العربية، وذلك بعد إعدادها في صورة كتاب من خلال منهج يتميز بالإنسيابية في المعلومات والتدرج المعرفي الذي يصل بالطالب في المرحلة الثانوية بمفهوم يجعل الطالب شبة متخصص في علم المكتبات والبحث، ويستطيع من خلالها إما أن يكون متخصص في ذلك المجال، أو أن يكون من رواد المكتبة الحقيقيين الذين يستطيعون استخدام المكتبة بسهولة ويسر.

وشدد الأستاذ البحر على أن تطبيق الكتب الحديثة للمادة قد أوجد الارتياح الكبير لدى مشرفي المادة ومعلميها، مع الأمل في تعاون الميدان لتطوير تلك الكتب بشكل مستمر، وهذا لا يتأتى إلا بما يقدمه الميدان من ملاحظات واقتراحات التي قّل ما ترد إلى المشرفين .

وهذا قادنا إلى سؤال الأستاذ البحر عن الأسس والضوابط التي بنيت عليها مفردات المادة، فقال إن هناك صعوبة في إعداد الأسس أو الضوابط التي تكون موحدة لجميع المواد، فكل مادة لها طبيعتها الخاصة، مع أن تلك الأسس أو الضوابط ستكون مثالية يصعب تحقيقها، ولكن هذا لا يمنع من إعداد بعض الأسس التي تلبي الحاجة، وتكون خطاً ونبراساً يسير وفقه وعلى هداه فريق التأليف .

وهنا تساءلنا عن المساحة التي خصصت لتقنيات المعلومات والتعامل مع المصادر الرقمية، فذكر الأستاذ البحر أنه تم إدراج وحدة كاملة في الصف الأول الثانوي عن تقنية المعلومات، كما ركزت أيضاً على الانترنت بصفتها مصدراً هاماً للحصول على المعلومات، وعند الحديث عن موضوع معين يتم إدراج الموقع الرسمي أو الإيميل الخاص به، وكذلك فقد تم إعداد CD مساعد للمعلم يستفيد منه في توضيح بعض الدروس الواردة في الكتاب .

وهنا تدخل الأستاذ عبدالفتاح وقال إن الوسائل التعليمية تعتبر من أهم أدوات العمل التي يعتمد عليها المعلم في إيصال المعلومات، ومادة المكتبة والبحث ثرية بالموضوعات التي تحتاج إلى إستخدام الوسائل التعليمية مثل نموذج لبطاقة فهرسة، نموذج لخطة تصنيف ديوي العشري نماذج عن تقسيم المراجع داخل المكتبة وغيرها الكثير لما تحتاجه المادة من إعداد وسائل تعليمية جاهزة لها .

وبعد هذا الحوار الهادف حول المادة وأهميتها، وجدنا أنفسنا نتساءل إذا كانت هذه المادة بهذه الأهمية فلماذا يلاحظ عزوف الطلاب عن دراستها بجدية واهتمام ورغبة، حتى أنهم يستخدمون المكتبة المدرسية أثناء حصص الفراغ لديهم، ولا توجد في المواد الأخرى نشاطات تحثهم على استخدام المكتبة، كما أن البعض يرى أنها تشكل عبء على كاهل المعلم والإدارة، وهنا لخص الأستاذ البحر أسباب هذا العزوف بأن للمنهج أو المعلم دور كبير في عزوف الطالب عن مادة المكتبة والبحث، وان الوضع السابق المتمثل بعدم وجود كتاب مقرر مع الطالب أدى إلى وجود بعض العزوف والذي عالجه كثير من معلمي مادة المكتبة والبحث في حينه بالشخصية المثقفة المتوازنة الحكيمة المحبوبة، أما الآن فالطلاب بين أيديهم الكتب الحديثة، وبالتالي فأنا ومن خلال الملاحظة والتواصل فلا أجد لدى الطلاب عزوف بالشكل الذي يمكن أن يكون ظاهراً .

وفي نهاية هذا الحوار تطرق الأستاذ عبدالفتاح إلى أن البحث الذي يطلب من الطلاب في مادة المكتبة والبحث لا تسد حاجتهم العلمية، وإنما هي تؤثر على أهمية المكتبة والمادة نفسها، ويخشى الأستاذ عبدالفتاح من تحول المادة إلى الاهتمام بأوراق البحث، والذي يمكن أن يعتمد الطالب على غيره في إعدادها، أما المادة نفسها بمعلوماتها الثرية وتدريجها من خلال كتب الصفوف الثلاثة في المرحلة الثانوية تعتبر أداة منهجية ومعرفية لعلم المكتبات والمعلومات الذي يفيد الطالب في المرحلة الجامعية وفي كافة مراحل حياته.

وفي نهاية هذا التحقيق تتقدم "المعلوماتية" بالشكر الجزيل للأخوين المشاركين، راجين من الله التوفيق والسداد لكل معلمي مادة المكتبة والبحث لتحقيق أهداف هذه المادة

الصفحات
 
* مجلة دراسات المعلومات
* مجلة العربية - النادي العربي للمعلومات
* مكتبة الملك فهد الوطنية
* ميثاق أخلاقيات اختصاصيي المكتبات والمعلومات
* فهم ما وراء البيانات
* بروتوكول Z39.50 وتطبيقاته في المكتبات ومراكز المعلومات
لم يتوفر الملف لم يتوفر الملف لم يتوفر الملف
المتواجدون الآن: 2