المعلم والمعلوماتية   المعلوماتية   النشر الإلكتروني مقابل النشر التقليدي المطبوع   المعلوماتية   الخدمات المعلوماتية في مراكز المعلومات المتخصصة   المعلوماتية   نظام المكتبة الآلي المتطور aLIS   المعلوماتية   تقنيات المعلومات والمكتبات الإلكترونية   المعلوماتية   الافتتاحية   المعلوماتية   الرهبة من المكتبة   المعلوماتية   المعلومات قوة   المعلوماتية   المرأة وإدارة المكتبة   المعلوماتية   المعلومات ودورها في إدارة البحوث العلمية   المعلوماتية   خدمات الحوار الإلكتروني المكتبي   المعلوماتية   النشر الإلكتروني   المعلوماتية   خدمات المعلومات   المعلوماتية   المكتبة الرقمية وحماية حقوق النشر والملكية الفكرية   المعلوماتية   مصداقية المعلومات على الإنترنت   المعلوماتية   المكتبة الوطنية الصينية   المعلوماتية   برنامج اليسير    المعلوماتية   دور أخصائيي المكتبات   المعلوماتية   الأقراص المدمجة    المعلوماتية   إختيار المواد المكتبية
 



الفوضى والمعرفة  <<  العدد السابع والعشرون << المعلوماتية
زيارات (465) نسخة PDF

الفوضى والمعرفة

د. حمد بن إبراهيم العمران

رئيس التحرير


يصف كثير من العلماء في الغرب والشرق بعض الظواهر الطبيعية التي لايجدون وراء حدوثها أسباب علمية دقيقة تفسر كيفية حدوثها بنسق معين، وفي توقيت بذاته، كما أنهم لا يستطيعون ضبط ومعرفة العوامل التي تؤثر في سلوكها، إلى أنها فوضى حركية، ومثال ذلك تشكل الغيوم ، وانفجار البراكين،  وتقلبات المناخ، ويحاولون البحث عن قوانين تراتيبية نمطية تضبط حدوثها، وتحدد مسارها.

بداية نحن كمسلمين نؤمن بأنه لا يوجد في الكون فوضى، وإنما كل أمر مقدر بقدره، وكل حدث له حسابه، علمه من علمه، وجهله من جهله، وأنه وإن ظهر لنا أن هذه الظواهر فوضوية إلا أنها في واقع الأمر تسير وفق نظامية فائقة التعقيد، وتراتبية يتناوب فيها النظام المفهوم والنظام المجهول، وهذه الظواهر (التي تسير وفق نظام مجهول) والتي يطلق عليها الظواهر الفوضوية، يكمن السبب وراء تسميتها بهذا الاسم إلى نقص المعلومات حولها،  فالظواهر الكونية لها أنظمة تحكمها، وحدوث نقص في المعلومات حول بعض هذه الأنظمة يجعلنا غير قادرين على تفسير بعض هذه الظواهر وتوقع حدوثها، وفي أحيان أخرى نفقد المعلومات، وبالتالي نفقد السيطرة والفهم، فتحدث ظاهرة لم تكن متوقعة بالنسبة لنا، وهو ما يطلق عليه البعض الظواهر الفوضوية.

ولذا فهم طالما طرحوا سؤالاً فلسفياً : ما مدى إمكانية نشوء النظام من الفوضى؟

وكتب كثير من هؤلاء العلماء من المقالات وأجروا من الدراسات باحثين عن جواب لهذا السؤال، ولكنهم بشكل عام لم يستطيعوا أن يجيبوا عليه بشكل قاطع، وحتى نوضح الأمر بشكل مبسط دعونا نضرب مثالاً بمرض السرطان - حمانا الله وإياكم منه - ، فخلايا الجسم تنمو وتنقسم وفق تراتيبية نمطية واضحة ومعلومة، وفي حالة غير مفهومة ولأسباب غير معلومة تصاب هذه الخلايا بحالة من حالات الفوضى، فتنمو هذه الخلايا وتنقسم بدون حدود، ولأسباب كذلك غير معلومة تقوم هذه الخلايا بمهاجمة وتدمير الأنسجة المجاورة أو البعيدة، وفي بعض هذه الحالات  تعود هذه الخلايا لوضعها الطبيعي من حيث النمو والإنقسام، والسؤال هنا، كيف نشأت هذه الفوضى من النظام، وكيف عاد النظام من الفوضى؟!

لو استطاع العلماء الإجابة عن هذا السؤال، لاستطاعوا علاج مرض السرطان، وغيره من الأمراض، كما فسروا  كثيراً من الظواهر الطبيعية التي يقفون صامتين أمامها.

لذا فنحن عندما نفقد المعلومة، لا نستطيع الربط بين خبراتنا السابقة ومعارفنا الحالية، وبالتالي نفقد التفسير المنطقي للأحداث، والقدرة على استيعاب الحقيقة، ونضيع في عالم من التفسيرات والتاؤيلات التي لا تقوم على مستند علمي، و لاتبنى على نظرية منطقية.

 

الصفحات
 
* مجلة دراسات المعلومات
* مجلة العربية - النادي العربي للمعلومات
* مكتبة الملك فهد الوطنية
* ميثاق أخلاقيات اختصاصيي المكتبات والمعلومات
* فهم ما وراء البيانات
* بروتوكول Z39.50 وتطبيقاته في المكتبات ومراكز المعلومات
لم يتوفر الملف لم يتوفر الملف لم يتوفر الملف
المتواجدون الآن: 3