مكتبة جامعة الملك فهد للبترول والمعادن من المكتبات الأكاديمية المتميزة على مستوى المملكة ليس فحسب بل على مستوى دول الخليج وتعطي اهتماماً متزايداً لمجموعات وخدمات المصادر الإلكترونية الرقمية، وعلى الرغم من الوجود الدائم للمطبوعات الورقية، إلا أن التزام العمادة يتعاظم لتوفير مزيد من خدمات المعلومات الرقمية وخاصة في ظل استكمال مكتبات الجامعة للبنية الأساسية للميكنة الرقمية وانطلاقها المتسارع للاستفادة من معطياتها المرجعية البحثية للباحثين وأعضاء هيئة التدريس وكان لمكتبة الجامعة الدور المؤثر في إتاحة العديد من المعلومات والخدمات المعلوماتية لأعضاء هيئة التدريس وانعكس هذا الدور في الإنتاج البحثي لأعضاء هيئة التدريس وجودته مما ساهم ولعب دور في الاستشهادات المرجعية البحثية في العالم ومؤشراً هاما من ضمن مؤشرات التصنيف العالمية للجامعات.
وفي سبق عالمي جديد للمملكة، حققت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن المرتبة الأولى عربياً ضمن التصنيف العالمي الشهير للجامعات (التايمز كيو إس) وذلك في سبق عالمي جديد للمملكة ولتكون الجامعة من بين 400 جامعة الأفضل عالمياً وأعلى 2% بين جامعات العالم، وذلك طبقا للنتائج التي أعلنها هذا التصنيف لعام 2008م حيث حققت الجامعة المركز 338 عالمياً من بين أكثر من ثلاثين ألف جامعة ومؤسسة تعليمية للتعليم العالي في العال، كما أن الجامعة تم اعتماد برامجها وكلياتها من العديد من الجهات ذات الاعتماد مثل ABET و AACSB.
مكتبة الجامعة لم تقف على تقديم خدماتها لمنسوبي الجامعة فقط، فهي في تفاعل دائم ومستمر مع منسوبي الجامعة والمجتمع المحيط بها الأمر الذي تبلور في وجوب وضع سياسة لإتاحة خدماتها ومقتنياتها لعموم المستفيدين محافظة في نفس الوقت على الحقوق الفكرية للمؤلفين والناشرين، وبالفعل أصبح دورها يتنامي ويمتد إلى إتاحة مقتنياتها وخدماتها لعموم المستفيدين من مجتمع الجامعة والمجتمع المحيط بها ليس فحسب ولكن امتد هذا التعاون ليشمل الاشتراك في البرامج التعاونية بين المكتبات الجامعية ومراكز البحوث في منطقة الخليج العربي، ونتاج هذا التعاون تبلور في عدداً من البرامج التعاونية بين المكتبات الجامعية متمثلة في برنامج الإعارة بين المكتبات والاشتراك الجماعي للجامعات السعودية في قواعد المعلومات الإلكترونية وبرامج الإهداء والتبادل للمطبوعات والإصدارات التي تصدر عن الجامعات.
وبالرغم من الحداثة والثورة المعلوماتية التي يشهدها عالم المعلومات في العالم لم تغفل المكتبة عن تقديم رسالتها المنوطة بها والتي تتبلور في التعريف بمصادر المعلومات إلى جانب تنظيمها وحفظها وتسهيل الوصول إليها والاستفادة القصوى منها، بهدف تلبية حاجات أعضاء هيئة التدريس والطلاب والباحثين والمجتمع المحيط .
مهام مكتبات الجامعة :
• تقديم مجموعة متكاملة من خدمات المكتبات الأكاديمية المتخصصة لتلبية احتياجات الجامعة والمجتمع المحيط من خدمات المعلومات، وتزويدها بالوسائل التي تتيح سهولة الوصول إليها، وتوثيق ونشر المعلومات الإلكترونية والرقمية.
• تطبيق أنظمة وحلول مبتكرة مبنية على أحدث التقنيات العالمية المتاحة لتلبية احتياجات مجتمع الجامعة من المعلومات وحل المشاكل التي تواجهه.
• العمل على الاستفادة من تقنيات المعلومات الحديثة من خلال البحث والتطوير النشط والمستمر، والمساهمة في تطوير قطاع المعلومات بالجامعة من خلال المشاركة الفاعلة في اللجان المتخصصة ونشر الوعي بخدمات المعلومات الحديثة وتقنياتها وأهميتها في خدمة مجتمع الجامعة.
• المساهمة في بناء قواعد المعلومات المحلية الخاصة بالجامعة وتحديثها وإتاحتها أمام جميع المستفيدين تبعاً للسياسات واللوائح المنظمة لذلك.
لمحة عن مكتبات الجامعة :
أنشأت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن مكتبتها المركزية عام 1384هـ (1964م)، حيث بدأت مزاولة نشاطها الفعلي في العام التالي مباشرة، وقد حرصت الجامعة على تطوير المكتبة وجعلها مكتبة تقنية متخصصة، موجهة لخدمة برامج التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، بحيث تساير الأبحاث والبرامج التي تقوم الجامعة بتدريسها.
يتوسط مبنى المكتبة المركزية المباني الأكاديمية والإدارية في الجامعة ولا يبعد سوى أمتار عن معظم حجرات الفصول الدراسية والمختبرات.
مما لاشك فيه أن استخدام التقنية يعتبر الحل الحديث لمشاكل المكتبات التعليمية والبحثية، وعليه فقد قامت المكتبة المركزية ابتداء من شهر فبراير 1982م بميكنة جميع أعمالها بما فيها الفهرس الآلي مستخدمة في ذلك نظام "دوبيس/ليبس" الذي يوفر مزايا كثيرة مقارنة باستخدام الفهرس البطاقي، وتعمل المكتبة المركزية بنظام الأرفف المفتوحة التي تتيح أمام المستفيدين فرصة الوصول إلى كافة محتوياتها بكل سهولة ويسر، وتضم قاعة للمحاضرات وعرض الأفلام .
والمطبوعات مرتبة على الأرفف ترتيبا مصنفا وفقا لتصنيف مكتبة الكونجرس، كما يوجد عدة مكتبات فرعية بالجامعة متصلة مباشرة بالفهرس الآلي حيث يتم عمل جميع الإجراءات الفنية لهذه المكتبات الفرعية في المكتبة المركزية.
وقد حرصت عمادة شؤون المكتبات أن تكون المكتبة المركزية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن جزءا لا يتجزأ من النشاط الأكاديمي للجامعة، الأمر الذي جعلها تحرص على القيام بتوفير شتى الخدمات المعلوماتية الإلكترونية ذات النص الكامل أو الببليوجرافيات والمطبوعات المتوفرة بالأسواق المحلية والعالمية والتي من شأنها تيسير الانتفاع بمصادر المعرفة ذات الاهتمام لطلبة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والباحثين والمجتمع المحيط بالجامعة.
وتقوم المكتبة المركزية بالإشراف فنياً وإدارياً على مكتبتين فرعيتين بالجامعة بالإضافة إلى تقديم المساعدة الفنية لمكتبتين أخرى، وتتصل هذه المكتبات بشكل مباشر بالفهرس الآلي،
وهذه المكتبات هي :
1. مكتبة كلية تصاميم البيئة (الإشراف فنياً وإدارياً)
2. مكتبة مركز المجتمع (الإشراف فنياً وإدارياً)
أقسام المكتبة:
تحتوي المكتبة على سبعة أقسام وظيفية، كل قسم من هذه الأقسام يقدم خدمات قيمه للمجتمع الأكاديمي ولروادها من المجتمع المحيط بها، وهذه الأقسام كالتالي:
1 – قسم التزويد.
2 – قسم الفهرسة والتصنيف.
3 – قسم الإعارة.
4 – قسم المراجع وخدمات المعلومات.
5 – قسم الدوريات.
6 – قسم الأنظمة.
7 – قسم الخدمات المساندة.
ساعات عمل المكتبة:
خلال الفصل الدراسي, تعمل المكتبة خلال الأيام من السبت إلى الأربعاء من الساعة السابعة والنصف صباحاً وحتى الساعة العاشرة مساءًا، ويوم الخميس تفتح المكتبة أبوابها للرجال من الساعة (9.30 صباحاً – 3.30 مساءً) وللنساء من الساعة (4-9 مساءًا) وتقدم خدماتها في تلك الفترة من قبل موظفات متخصصات في المكتبات والمعلومات. بينما تعمل المكتبة يوم الجمعة أيضا من الساعة (2-8 مساءً). أما خلال فترة الاختبارات النهائية تفتح المكتبة أبوابها لساعات إضافية لخدمة الطلاب بينما يكون هناك ساعات عمل محددة خلال فترة إجازة الأعياد.
نقاط التميز للمكتبة:
• الحرص على أن تكون المكتبة المركزية جزءا لا يتجزأ من النشاط الأكاديمي للجامعة، لذا فإنها تقوم بتوفير شتى الخدمات المعلوماتية الإلكترونية ذات النص الكامل أو الببليوجرافيات والمطبوعات المتوفرة بالأسواق المحلية والعالمية والتي من شأنها تيسير الانتفاع بمصادر المعرفة ذات الاهتمام لطلبة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والباحثين.
• كان لها دور فاعل في تأسيس برنامج الاشتراك الجماعي في قواعد المعلومات للجامعات السعودية بالتعاون مع جامعة الملك سعود.
• إنشاء مكتبة إلكترونية متكاملة حيث تم الاشتراك بأكثر من 47 قاعدة معلومات إلكترونية منها قواعد كاملة النص لأهم الناشرين الأكاديميين والكثير من الجمعيات العلمية المتخصصة بالإضافة إلى قواعد معلومات ببليوغرافية.
• من أوائل المكتبات بالسعودية التي استخدمت جهاز الإعارة الذاتية للمستفيدين.
• نظراً لما تضمه بين أجنحتها من مقتنيات متنوعة وغنية بمصادر المعلومات الحديثة الإلكتروني منها وغير الإلكتروني جعلها تتبوأ مكانة مرموقة وتُعد أحد أهم المراكز التعليمية المتميزة في المملكة ولاسيما في المنطقة الشرقية.
• العمل بشكل مستمر على صقل كوادرها الوظيفية ومن ثم إتاحة الاستفادة من تلك الخبرات ونقلها إلى منسوبي الجامعات الأخرى.
• إتاحة خدماتها ومقتنياتها للاستفادة لعموم المستفيدين سواء من داخل أو خارج الجامعة تبعاً للوائح والأنظمة المنظمة لاستخدام تلك المقتنيات.
• المشاركة في برنامج الإعارة بين المكتبات التي تهيئ من توسيع رقعة الاستفادة من المقتنيات المتوفرة بها وبالتالي المتوفر بالجامعات الأخرى من مقتنيات.
الموقع الالكتروني للمكتبة بالانترنت http://library.kfupm.edu.sa/