المعلم والمعلوماتية   المعلوماتية   النشر الإلكتروني مقابل النشر التقليدي المطبوع   المعلوماتية   الخدمات المعلوماتية في مراكز المعلومات المتخصصة   المعلوماتية   نظام المكتبة الآلي المتطور aLIS   المعلوماتية   تقنيات المعلومات والمكتبات الإلكترونية   المعلوماتية   الافتتاحية   المعلوماتية   الرهبة من المكتبة   المعلوماتية   المعلومات قوة   المعلوماتية   المرأة وإدارة المكتبة   المعلوماتية   المعلومات ودورها في إدارة البحوث العلمية   المعلوماتية   خدمات الحوار الإلكتروني المكتبي   المعلوماتية   النشر الإلكتروني   المعلوماتية   خدمات المعلومات   المعلوماتية   المكتبة الرقمية وحماية حقوق النشر والملكية الفكرية   المعلوماتية   مصداقية المعلومات على الإنترنت   المعلوماتية   المكتبة الوطنية الصينية   المعلوماتية   برنامج اليسير    المعلوماتية   دور أخصائيي المكتبات   المعلوماتية   الأقراص المدمجة    المعلوماتية   إختيار المواد المكتبية
 



مكتبة الملك فهد الوطنية .. مبنى جديد .. ثوب جديد .. عهد جديد  <<  العدد الثالث والعشرون << المعلوماتية
زيارات (3851)

مكتبة الملك فهد الوطنية .. مبنى جديد .. ثوب جديد .. عهد جديد

الأساس والتأسيس ..
مكتبة الملك فهد الوطنية مشروع ريادي ابتدأ مكتبة عامة، هدية من أهالي الرياض إلى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز – رحمه الله – تعبيرًا منهم عن حبهم وإخلاصهم له.
باقتراح من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض المشرف العام على المكتبة، صدرت موافقة المقام السامي على جعل المكتبة مكتبة وطنية للمملكة العربية السعودية، وسميت (مكتبة الملك فهد الوطنية).

المبنى الحالي ..
أقيم المبنى الحالي منذ عام 1404هـ على مساحة تقدر بـ27.000 ألف متر مربع، وهو يجمع بين طابعي الأصالة والمعاصرة في التصميم، ومراعاة الظروف البيئية والمناخية في التنفيذ.

الوظائف والأعمال ..
تقوم المكتبة بوظائف الحفظ والإيداع وأعمال التوثيق وخدمات المعلومات بوصفها مكتبة وطنية، فهي تضم قاعدة معلومات المملكة العربية السعودية، والأرشيف الوطني للصور الفوتوغرافية، وتطبيق الرقمين المعياريين الدوليين للكتب والدوريات من خلال إدارة التسجيل والترقيمات الدولية، وحفظ الإنتاج الفكري السعودي داخل المملكة وخارجها، وحفظ المخطوطات والنوادر الموجودة داخل المملكة، يضاف إلى ذلك أعمال النشر الوراقي والإلكتروني في مجال علوم المكتبات والمعلومات.

المبنى الجديد ..
نظرًا للزيادة المطردة في كمية الإنتاج الفكري الوطني والإضافات السنوية الكبيرة وازدياد عدد المستفيدين والباحثين ؛ فقد استدعى ذلك توسعة المبنى الحالي بمبنى جديد يراعي توفير فراغات كبيرة لمجموعات المكتبة وأوعية المعلومات، وتوفير فراغ لمكتبة النساء مع قاعات القراءة لهن. وفراغات واسعة للأعمال المكتبية والأنشطة الثقافية المتعلقة بها، مثل قاعات المجموعات الخاصة، ومعامل تجهيز الكتب، وقاعات الندوات والمحاضرات، وقاعات الأوعية السمعية والبصرية، ومكاتب العاملين في المكتبة، ومقر مجلس أمناء المكتبة.. وغيرها من المرافق.

التصميم ..
سوف يمثل المبنى الجديد بتصميمه المتميز معلمًا حضاريًا من معالم مدينة الرياض، ومكملاً للتطوير العمراني فيها، وسوف يزيد مساحة البناء المستغلة من 13.500م2 إلى 34000م2.
وسوف يطور المبنى الجديد القدرات الميكانيكية والاحتياطات الخاصة بالحركة والإدارة، والأمن والسلامة، والمرونة والقابلية للتوسع المستقبلي.
كذلك يمكن المبنى الجديد من استيعاب 2.400.000 كتاب ودورية ووثيقة مع قابلية للتوسع مستقبلاً ليستوعب 3.3 ملايين مادة.
أما خارجيًا فيوفر المبنى الجديد ساحة عامة شرق المكتبة تبلغ مساحتها 43.900م2 ويوفر حوالي 620 موقفًا للسيارات منها: 171 موقفًا فوق الأرض و350 موقفًا تحت الأرض.

التنفيذ ..
وقّع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز المشرف العام على المكتبة عقد تنفيذ المبنى الجديد للمكتبة مع مجموعة بن لادن السعودية، يوم الثلاثاء 18 شوال 1428هـ، الموافق 30/10/2007م . بتكلفة قدرها 287.660.903 ريالات ومدة تنفيذ تبلغ 30 شهرًا. وقد أسندت مسؤولية تنفيذ المبنى الجديد للمكتبة إلى شركة بن لادن وتحت إشراف الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض؛ لكونه يمثل أحد أهم معالم مدينة الرياض.
وقد أوضح عضو الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض ورئيس مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة المهندس عبداللطيف بن عبدالملك آل الشيخ بأنه قد تم التركيز في مشروع المكتبة على عدد من الاعتبارات المتعلقة بمباني المكتبات من حيث القدرات الميكانيكية والاحتياطات الخاصة بالحركة والإدارة والأمن والسلامة والمرونة والقابلية للتوسع المستبقلي؛ لافتًا إلى أنه سيعاد تصميم الجوار المحيط بالمكتبة بما يكفل توفير مساحات مفتوحة حديثة تسد جانبًا من احتياجات المنطقة المحيطة بالمكتبة التي تتسم بكثافتها العمرانية العالية وتعدد استعمالاتها وبما يتناسب مع تصميم المكتبة الحديث ودورها الريادي في ثقافة المجتمع.
وأشار إلى أن التصميم الجديد للمكتبة يوفر فراغات كبيرة للمجموعات المكتبية وأوعية المعلومات غير المتاحة بشكل مباشر للجمهور وفراغًا لمكتبة النساء وفراغًا للمكتبة العامة، كما يوفر فراغات واسعة للأعمال المكتباتية والأنشطة الثقافية المتعلقة بها. ومقر جمعية المكتبات السعودية. ومقر مجلس أمناء المكتبة وغيرها من المرافق.
وأوضح المهندس آل الشيخ أن تصميم المبنى الحديث للمكتبة سيمكنها من استيعاب (2.4) مليون مجلد من الكتب والدوريات قابلة للتوسع مستقبلاً لتستوعب 3.3 ملايين كتاب ودورية ووثيقة وهو ما سيفي باحتياجات المكتبة لسنوات قادمة، كما سيوفر المشروع ساحة عامة شرق مبنى المكتبة تبلغ مساحتها 20.000متر مربع تقريبًا ونحو 520 موقفًا للسيارات.
وعبر المهندس آل الشيخ عن سعادته البالغة بإسناد مسؤولية الإشراف على تنفيذ المقر الجديد للمكتبة الوطنية، للهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض؛ لكونها تمثل أحد أهم معالم مدينة الرياض، ومكملة للتطور العمراني في منطقة العصب المركزي للمدينة، بالإضافة إلى دورها في توثيق التراث الوطني، والإنتاج الثقافي المحلي. وأفاد بأن المشروع قد تم طرحه في منافسة عامة، حيث تمت ترسيته على (العرض الأقل ماليًا) وفازت به مجموعة بن لادن السعودية.

التطلعات ..
يتوقع أن تسهم التوسعة الجديدة في حل مشكلة الحيز التي تعانيها المكتبة وأن يؤدي ذلك إلى التوسع في مقتنيات المكتبة وتجهيزاتها وخدماتها الميسرة للباحثين خلال السنوات القادمة.
 

الصفحات
 
* مجلة دراسات المعلومات
* مجلة العربية - النادي العربي للمعلومات
* مكتبة الملك فهد الوطنية
* ميثاق أخلاقيات اختصاصيي المكتبات والمعلومات
* فهم ما وراء البيانات
* بروتوكول Z39.50 وتطبيقاته في المكتبات ومراكز المعلومات
لم يتوفر الملف لم يتوفر الملف لم يتوفر الملف
المتواجدون الآن: 8