قواعد البيانات الرقمية وأهميتها في بناء محركات البحث :::   معارض الكتاب العربية : "حراج" كبير للبضائع الأجنبية و حرج أكبر للثقافة العربية ! ::: تكنولوجيا التعلم المتنقل: دراسة نظرية ::: المكتبات 2.0 ::: الأطر التربوية لتصميم التعلم الالكتروني ::: الأرشفة الإلكترونية ما بين مؤيد ومعارض وعرض لتجربتها في دار الوثائق القومية السودانية ::: الكتاب إلالكتروني المفهوم و المزايا :::   الفجوة الرقمية والتخطيط للمشاريع المعلوماتية رؤية استشراقيه ::: الجرائـم الإلكترونيـة والإنترنت ::: دور نظم المعلومات التسويقية في صنع القرار التسويقي في شركات إنتاج الأدوية المساهمة العامة الأردنية ::: مفهوم وبنية الويب الدلالي :::   تحديات إدارة المعرفة ::: توظيف المدخل البنائي في بيئات التعليم الالكتروني ::: المكون المعرفي ودوره في ضمان الجودة في التعلم الالكتروني ::: خدمات ومصادر المعلومة العلمية والتقنية في مركزالبحث cerist ::: الحاجة إلى بنك مصطلحات عربي في علوم المكتبات والمعلومات ::: مصطلح قياسات الشبكة العنكبوتية Webometrics، دراسة تحليلية في بنيته اللفظية ودلالته الاصطلاحية في ضوء مجموعة من المصطلحات المقاربة ::: قلق المكتبة Library Anxiety ::: المكتبة الجامعية فضاء التعلم والبحث في سياق نظام LMD ::: أمن المعلومات شرط للانخراط في مجتمع المعرفة ::: أسس تصميم شاشات البرمجيات التعليمية ::: التجارب العالمية والعربية في مجالات الرقمنة ::: مدخل إلى المكتبات الرقمية ::: موسوعة knol Google مشروع منافسة لإثراء المحتوى العربي ::: معايير منتديات المناقشة الإلكترونية ::: الوسائط الرقمية وتطبيقاتها في المكتبات ومؤسسات المعلومات ::: انهيار حضارة الورق ::: التعليم الالكتروني و الويب 2.0 ::: التكتلات المكتبية ::: استخدام تقنية RSS في التعليم الالكتروني ::: تسويق الخدمات المكتبية وخدمات المعلومات في المكتبات ومراكز المعلومات ::: مصادر الوصول الحر في مجال المكتبات وعلم المعلومات ::: إعداد القوى العاملة لمجتمع المعلومات ::: التعليم الإلكتروني وارتباطه بواقع التعليم الافتراضي ::: تصميم التعليم: نظرة تاريخية ::: الشبكة الاجتماعية الجديدة في الويب 2.0 ::: دور المكتبة الالكترونية في تحديث العملية التعليمية والتربوية ::: كيف نستطيع أن نصنع مجتمعاً قارئاً؟ ::: محركات بحث الشبكة العنكبوتية: نظرة عامة على نشأتها وتطورها ومستقبلها ::: تحولات الكلية الخـفية وتأثير البيـئة الإلكترونية ::: الحكومة الإلكترونية .. مفهومها وأهدافها ::: السياسة الوطنية للمعلومات بين الطموحات والتحديات ::: من البيانات الى الحكمة باتجاه إدارة الحكمة ::: زلزال بقوة 8 ريختر في عالم المكتبات : اتحاد RLG مع OCLC ::: محركات بحث الشبكة العنكبوتية: نظرة عامة على نشأتها وتطورها ومستقبلها ::: كيف نستطيع أن نصنع مجتمعاً قارئاً؟ ::: مفاهيم أساسية في المكتبات الرقمية ::: المدونات الإلكترونية Blogs ::: المكتبة المدرسية بين الجمود والتطوير ::: مراكز مصادر التعلم ::: مصادر: قوة المعلومات: بناء شركة للتعلم ::: المكتبة الوطنية بالأردن ::: الجامعات العربية و أرقى جامعات العالم ::: اختيار النظم المتكاملة في المكتبات ::: الاتجاهات الحديثة في الفهرسة الموضوعية والتكشيف ::: دور المدرس في ظل التعليم الالكتروني ::: استثمار النظم الهجينة في خزن واسترجاع المعلومات باللغة الحرة و المقيدة ::: إتفاقية الترخيص: منتجو برامج الكمبيوتر التجارية ::: التوثيـق: المنهجيات و النظم فـي علم تحليل الوثائق ::: توظيف الوسائل التعليمية في تعزيز المناهج الدراسية ::: مادة المكتبة والبحث بين التنظير والتنفيذ ::: مكتبة المسجد النبوي الشريف ::: التحديث المؤسسي وجودة المحتوى المعلوماتي ::: الفجوة الرقمية ::: قياسات أداء خدمات المكتبات ومعايير تقييمه ::: القاريء الصغير .. ماذا قدمنا له؟ ::: نظرة على إشكالية المصطلحات في المعلوماتية ::: نظرة على البوابة العربية للمكتبات والمعلومات(1مــن 2) ::: البحث عن الصحة على الانترنت ::: خدمات المستفيدين بين المجانية وسياسات التسعير ::: أثر ردمك – 13/ISBN-13 على المكتبات ونظم المكتبات ::: خدمات المستفيدين من ذوي الاحتياجات الخاصة ::: رقمنة ملايين الكتب في الغرب وعدم التفريق بين الانترنت والمكتبة الرقمية في الشرق ::: البيئة الرقمية بين سلبيات الواقع وآمال المستقبل ::: الجامعات الحكومية في الوطن العربي بين مطرقة الإنترنت وسندان التعليم عن بعد ::: التكتلات المكتبية ::: ماركMARC والبيانات الخلفية (الميتاداتا) Metadata: علاقة نديه أم تكاملية؟ ::: موقع المكتبة على شبكة الإنترنت ودوره في تقديم خدمات المعلومات ::: التسويق والجودة الشاملة في المكتبات المتخصصة ::: المعرفة التي سوف تصيغ مستقبل مكتبتك ::: مركز الوثائق والبحوث بالإمارات العربية المتحدة ::: اجعل مركز الوسائل بحق مركزاً لمصادر التعلم ::: عصر المعلوماتية : ماذا يخفي بين طياته ؟ ::: مكتبة الأسد الوطنية ::: هل ينجح مشروع مراكز مصادر التعلم ::: هل تغني الانترنت عن المكتبة(2) ::: بروتوكول Z39.50 وتطبيقاته في المكتبات ومراكز المعلومات ::: مستقبل المكتبة الرقمية في المملكة العربية السعودية ::: تعزيز المحتوى الرقمي العربي على الإنترنت ::: الحكومة الإلكترونية .. هل اقتربنا ؟ ::: هل تغني الانترنت عن المكتبة؟ ::: مركز مصادر التعلم في عصر المعلومات ـ معطيات جديدة ::: أمين المكتبة المدرسية ودوره الجديد في عالم تقنية المعلومات ::: فجوة المعلومات وتقنياتها بين العالمين المتقدم والنامي ::: الحاجة إلى برامج لمحو الأمية المعرفية ::: الرهبة من المكتبة ::: المعلومات ودورها في إدارة البحوث العلمية ::: خدمات الحوار الإلكتروني المكتبي ::: النشر الإلكتروني ::: وماذا بعد مشروع (حاسب لكل منزل) ؟ ::: مكتبة بنك البحرين الوطني العامة بالمحرق ::: مصادر: موقع قسم المكتبات والمعلومات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ::: مراكز التقنيات التربوية ودورها في العملية التعليمية ::: عشر نصائح (إرشادات) لتسويق الخدمات المرجعية الافتراضية بالمكتبة ::: صعوبات التعلم ::: مكتبة الحرم المكي الشريف ::: مركز مصادر التعلم ودوره في العملية التعليمية ::: افتتاحية العدد 14 لسعادة الدكتور غانم بن سعد الغانم ::: افتتاحية العدد 13 لسعادة الدكتور غانم بن سعد الغانم ::: المتخصصون في مجال المكتبات والعمل في مراكز مصادر التعلم ::: لقاء مع الأستاذ الدكتور العكرش حول المكتبات العامة ::: محرك البحث جوجل: نظرة تشريحية على أسلوبه فى التحليل والفرز ::: أرشفة البريد الإلكتروني ::: لكل قاريء مصدره:خدمة اللغة العربية على الشبكة العنكبوتية ::: تنمية المجموعات في البيئة الرقمية ::: مساهمة التقنيات التربوية في تقدم العملية التعليمية ::: تطوير المكتبات يمر بحالة سبات ::: الامن الوطني للمعلومات العلمية في ظل التطورات الرقمية ::: مصادر المعلومات بين الإتاحة والتملك ::: نظرة على البوابة العربية للمكتبات والمعلومات (2مــن 2) ::: متى ننشر أدباً يحبه أطفالنا؟ ::: التعليم الإلكتروني في التعليم العام بالمملكة العربية السعودية ::: مؤشرات رقمية حول شبكة الإنترنت ::: مكتبة الأحقاف للمخطوطات بتريم حضرموت ::: الرابط المفتوح OpenUrl ::: العربية في عصر الثورة الحاسوبية بين التعريب و التغريب ::: المكتبات العامة بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الثقافة والإعلام ::: رفوف مكدسة بالكتب وقاعات فارغة من القراء ::: إفتتاحية العدد الحادي عشر : المكتبات العامة ::: مركز سعود البابطين الخيري للتراث والثقافة ::: استخدام الإنترنت في مراكز مصادر التعلم ::: ماذا يتوقع المعلمون من اختصاصي مركز مصادر التعلم ::: المكتبات الرقمية Digital Libraries ::: Windows, Linux ايهما سيكون الرابح ؟! ::: تحديات دمج التقنية في المنهج ::: إفتتاحية العدد (10) : الإنترنت ومراكز مصادر التعلم ::: إفتتاحية العدد (9) : التكتلات consortium ::: مكتبة مبارك العامة ::: الخدمات في مؤسساتنا المعلوماتية ::: من مصادر المعلومات، الدوريات العلمية.. ::: البنية التحتية المعلوماتية في المملكة العربية السعودية بين الواقع والمأمول ::: تقنيـة المكتبـة المدرسيـة ودورها في الرفع من كفاءة العملية التعليمية ::: خدمات الأجهزة اليدوية الرقمية ::: النظم الخبيرة / الذكاء الاصطناعي وامكانية استخدامها في المكتبات ومراكز المعلومات ::: مراكـز المعــلومات الدور الغائب ::: الفقر المعلوماتي في المملكة ::: الاتجاهات المستقبلية لأشكال مصادر المعلومات ::: لكل قاريء مصدره : الأدلة الإرشادية ::: العمل والإحباط ::: إفتتاحية العدد الثامن ::: مكتبة التوثيق التربوي بمملكة البحرين ::: الحكومة الإلكترونية .. تحديات واقعية وطموحات مستقبلية ::: الاتصال بمدير المدرسة: لب الموضوع ::: لكل قاريء مصدر (من مصادر المعلومات ...... المؤتمرات والندوات) ::: من آثار استخدام الحاسب الآلي على أداء المكتبات ::: أخصائي مركز مصادر التعلم والشبكة الدولية للمعلومات (الإنترنت) ::: إفتتاحية العدد السابع ::: ZING : الجيل التالي من معيار استرجاع المعلومات z39.50 ::: ضياع المكتبة المدرسية وسط المفاهيم الجديدة ::: المعلومات متعددة الجوانب والتأثيرات ::: الخدمات الإعلامية ::: هل تغني الانترنت عن المكتبة(3) ::: من مصادر الانترنت: دليل المواقع العربية ::: إفتتاحية العدد السادس ::: لكل قارئ مصدر ::: مكتبة الإسكندرية ::: مصير المكتبات التقليدية ::: البوابات ودورها في الإفادة من المعلومات المتاحة على الإنترنت ::: تقنية المعلومات في مكتبات الأطفال ::: المسؤولية المعلوماتية ::: إفتتاحية العدد الخامس ::: المعلومات .. مفهومها, وأهميتها ::: اليونيكــــــــــــــورن ::: حرية المعلومة ::: استضافة النظم في مجال المكتبات ومراكز المعلومات ::: مكتبة لينين الوطنية ::: إختيار المواد المكتبية ::: دور أخصائيي المكتبات ::: مصداقية المعلومات على الإنترنت ::: مركز جمعة الماجد ::: إلماحات حول أمن المعلومات ::: معيارZ39.50 ::: الأقراص المدمجة ::: برنامج اليسير ::: المكتبة الوطنية الصينية ::: المكتبة الرقمية وحماية حقوق النشر والملكية الفكرية ::: خدمات المعلومات ::: المرأة وإدارة المكتبة ::: المعلومات قوة ::: الافتتاحية ::: المعلم والمعلوماتية ::: تقنيات المعلومات والمكتبات الإلكترونية ::: نظام المكتبة الآلي المتطور aLIS ::: الخدمات المعلوماتية في مراكز المعلومات المتخصصة ::: النشر الإلكتروني مقابل النشر التقليدي المطبوع ::: ميثاق أخلاقيات اختصاصيي المكتبات والمعلومات ::: مقاومة التغيير ::: افتتاحية العدد 15 لسعادة الدكتور غانم بن سعد الغانم ::: افتتاحية العدد 16 ::: استخراج البيانات Data Mining ::: افتتاحية العدد 17 ::: الوعي المعلوماتي ::: مكتبات الأطفال ::: التقنيات المستخدمة في الحكومة الإلكترونية ::: دارة الملك عبد العزيز ::: مراكز مصادر التعلم ... نحو تعلم أفضل ::: استخدام هندسة البرامجيات للحصول على جودة وكفاءة الأنظمة ::: المكتبات الجامعية العربية وتجارب استخدام نظم المعلومات المحوسبة ::: هل طال القص واللصق إعداد الأبحاث الجامعيــة؟! ::: أدب الأطفال .... الواقع والطموح ::: الإتجاهات التقنية الحديثة لإختصاصيي مراكز مصادر التعلم ::: في عصر المعلوماتية... ماذا حدث؟ ... وماذا نريد نحن التربويون؟ ::: التعلم المُوَلَّف Blended Learning ::: افتتاحية العدد 18 ::: رؤية نحو تطوير مجتمع المعلومات الخليجي ::: غرفة للقراءة ::: تقويم مصداقية المعلومات المأخوذة من الإنترنت ::: استخدام التقنية في تنمية المجموعات في المكتبات ::: مصادر المعلومات : المحتوى أو المضمون ::: تقنية RFID في المكتبات ::: افتتاحية العدد 19 ::: قضايا معلوماتية: موقع مركز مصادر التعلم على الإنترنت ::: التعليم العربي بين استشراف المستقبل وطلب الجودة والاعتماد ::: دور التسويق في تطوير خدمات المعلومات ::: قائمة رؤوس موضوعات مكتبة الكونكرس (LCSH): بداياتها وتطورها وأسباب نجاحها ::: مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم: هل يكون آخر الفرص؟ ::: تعدد سبل التعامل مع مراصد المعلومات ::: افتتاحية العدد 20 ::: كيف تجذب الزوار لموقع مركز مصادر التعلم ::: أرشفة الوثائق الالكترونية تحديات وقضايا ::: أمين مكتبة المستقبل ::: التقنيات المعلوماتية أدوات آنية ومستقبلية ::: التواجد العربي بالمكتبة الدولية الرقمية للأطفال على شبكة الإنترنت ::: الوسائط فائقة التداخل ( الهيبرميديا) ومستقبل الوصول للمعلومات ::: التعلم القائم على الإنترنت ما له وما عليه ::: افتتاحية العدد 21 ::: قضايا معلوماتية: نحن والتطورات التقنية من حولنا ::: مكتبة مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية ::: في البرامج التعليمية: تقدير الحاجات قاطرة التدريب الناجح ::: التعليم الإكتروني المدمج ::: ماذا نريد من المكتبات العامة؟ ::: تقنيات التعرف الضوئي للحروف ::: خدمات المعلومات في البيئة الرقمية ::: افتتاحية العدد 22 ::: قضايا معلوماتية: متطلبات الحياة في عصر المعلومات ::: المكتبة الوطنية التونسية ::: التحديات التي تواجه العلمية التعليمية ::: حقوق الملكية الفكرية للأوعية الإلكترونية ::: تقييم الخدمات المرجعية المباشرة ::: أهمية أمن المعلومات في مجتمعنا ::: توظيف الأسلوب المنهجي في إنشاء المكتبة ::: تطور قواعد المعلومات الببليوجرافية ::: الويكي Wiki: تقنية واعدة ::: تفاعل الإنسان مع المعلومات ::: افتتاحية العدد 23 ::: تحليل المعلومات ::: تقنية المعلومات ::: الجمعية الأمريكية لعلم المعلومات والتقنية ::: مكتبة الملك فهد الوطنية .. مبنى جديد .. ثوب جديد .. عهد جديد ::: لماذا الانترنت لا يمثل بديل عن المكتبة؟ ::: مكتبة جامعة الإمارات العربية المتحدة ::: دور تقنية المعلومات في المدارس الالكترونية ::: تأثير سوق العمل وتكنولوجيا المعلومات على تعليم علوم المكتبات والمعلومات ::: واقع النشاط التسويقي لخدمات المكتبات العربية ::: الورق والانترنت .. عناق الماضي بالمستقبل ::: التعليم الإلكتروني بين التربويين والتقنيين ::: هل سيتحول العالم كله إلى كتب الكترونية؟ ::: الوصول الحر للمعلومات ::: نظم استرجاع مصادر الويب ثلاثية الأبعاد ::: البوابات واستخدامها في المنظمات والمؤسسات المعاصرة ::: تحديث قاعدة بيانات مكتبة الكونجرس ::: مكتبة جامعة الملك فهد للبترول والمعادن ::: مركز مصادر التعلم مدرسة المستقبل ::: تقييم الخدمات المرجعية المباشرة ::: دور مركز مصادر التعلّم في تطوير العمليّة التربويّة ::: التعليم أم التعلم الإلكتروني ..!؟ ::: مدرسة المستقبل ::: استخدام التقنية في المؤسسات التعليمية ::: المعلومات ودورها في التنمية ::: النظام التعليمي ::: الحكومة الإلكترونية ::: سلبيات تطبيقات الخدمات الإلكترونية في التعليم ::: المعلم والمكتبة المدرسية في ظل التقنيات الحديثة ::: المكتبات الرقمية ثورة في عصر المعلومات ::: المحفوظات ذاكرة الشعوب ::: أفضل الطرق لأرشفة السجلات الرقمية ::: الفوضى والمعرفة ::: التعليم الالكتروني وخدمات الشبكات الاجتماعية (SNS) ::: عين على المكتبة....عين على الإنترنت ::: البرمجيات المفتوحة المصدر و المفهوم الجديد للمكتبات ::: المعلومات واللغويات ::: اختيار المصادر التعليمية ::: تخطيط مقترح لتطبيق خدمات المعلومات الجغرافية بالمكتبات ::: البرمجيات المضيفة SaaS في خدمة المكتبات ::: الميتاداتا: النـشــأة والـتـطــور ::: الكتاب الالكتروني ::: المعلومات قوة ::: الجرائم المعلوماتية ::: موسوعة knol Google مشروع منافسة لإثراء المحتوى العربي ::: القراءة ودورها في بناء الشخصية بمجتمع المعلوماتية ::: شبكة الإنترنت وأثرها على الجيل الثانى من المكتبـات والمكتبيين ::: مواقع الويب كمصادر تعليمية ::: هندسة المعلومات ::: حماية الأرشيف من الأخطار و الكوارث ::: تقنيات لغة الترميز الممتدة (XML) في استرجاع مصادر المعلومات الرقمية على شبكة الويب ::: المهارات المعلوماتية ::: دور المعلم فى توظيف مصادر المعرفة ::: وظائف المكتبة الالكترونية ::: علم ينتفع به ::: المتطلبات المادية والبرامجية لرقمنة السجلات ::: حماية الأطفال على شبكة الإنترنت ::: محركات البحث الذكية استعراض لمحرك Wolframalpha ::: عين على المكتبة....عين على الإنترنت ::: نظام استرجاع المعلومات ::: أزمة الجودة فى التعليم أون لاين Online ::: الشراكة مع القطاع الخاص في التعليم :::
مجلة المعلوماتية اعداد المجلة العدد السابع السياسة الوطنية للمعلومات بين الطموحات والتحديات
إدارة الموقع

قضية هذا الأسبوع شارك فيها كل من :
 - الأستاذ/ خالد بن عبدالرحمن الجبري  مدير مكتبة الأمير سلطان الخاصة
 - الأستاذ/ حمد بن عقيل السعدون مدير عام الإدارة العامة للمعلومات في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية
ما الحاجة إلى وضع سياسة وطنية للمعلومات؟
غدت المعلومات وتقنياتها شعار المرحلة الحالية من مسيرة البشرية, وأصبح معيار نجاح أية مؤسسة أو دولة هو ما تمتلكه من معلومات. إن الذين يملكون المعلومات هم الذين يحوزون مفاتيح القوة في العالم ووسائل الإحاطة به والسيطرة عليه,  فالمعلومات هي الأساس في أي نشاط بشري ، وهي المورد الذي بدونه لا يمكن استثمار أي مورد آخر.
    وكأي نشاط ؛ فان تنظيم تدفق المعلومات يمثل أهم ضمانات استثماره لصالح المجتمع . ويحتاج تنظيم تدفق المعلومات على النحو المناسب وعلى المستوى الوطني؛ إلى اتخاذ التدابير اللازمة, وفي مقدمة هذه التدابير السياسة الوطنية للمعلومات وما يتفرع عنها من استراتيجيات.
      لقد أدى التطور المذهل في جميع الميادين العلمية والتقنية, وما صاحبها من تطورات تقنية حديثة, إلى زيادة هائلة في حجم المعلومات المنشورة,  وكان لذلك التضخم انعكاساته المباشرة على التنمية الاقتصادية والاجتماعية في كل دولة مما أدى إلى إنشاء مؤسسات متخصصة في جمع المعلومات وتوثيقها تخزينها واسترجاعها ومن ثم توصيلها إلى طالبيها من باحثين ودارسين وصانعي قرارات وعلماء وغيرهم بالقدر المناسب وفي الوقت المناسب أيضا.
  ومن هنا ظهرت الحاجة إلى وضع برنامج وخطة وطنية لوضع سياسة معلومات وطنية تخدم مختلف المؤسسات الوطنية ونتسق أعمالها,  ذلك أن النقص في المعلومات أو عدم توافرها أو صعوبة الوصول إليها يضعف الفاعلية والإنتاجية، كما أن له سلبيات خطيرة على الخطط التنموية في المجتمع .

   ما هي التحديات التي تواجه المملكة في مجال المعلومات ؟
 

وبالنظر إلى مجتمع المعلومات في المملكة فإننا نجد أنه يواجه عدد من التحديات، ومن أهمها كثافة الإنتاج الفكري العالمي والتوسع في النشر الإلكتروني وتزايد الطلب عليه، التطورات المتلاحقة في تقنيات المعلومات وغياب المواصفات الوطنية الخاصة بتداول المعلومات. إن الممـلكة، وهي تقف على بداية عتبات قرن جديد تدرك أن تعزيز تلك المنجزات التنموية والمكتسبات الحضارية، والمحافظة على استمرارها وتعضيدها، مرهون بإرساء منظومة وطنية فاعلة للعلوم والتقنية والابتكار قادرة على توطين وتطوير التقنية بما يخدم القطاعات التنمـويـة المختلفة ويعزز مـن قدراتها التنافسيـة، وقادرة أيضًا على تحقيق الاستفادة المثلى من الفرص التي يتيحها الاقتصاد العالمي المعاصر سـريع التغـير.  بيـد أن إيـجاد منظومة وطنية متطورة للعلوم والتقنية والابتكار قادرة على مجابهة التحديـات العلميـة والتقنيـة الراهنـة والمستقبلية، والوصـول بالمملكة إن شاء الله إلى المستوى الذي يليق بها، يتطلب حشد وتعزيز وتنمية القدرات والإمكانات العلمية والتقنية وتوجيهها نحو الأولويات والاحتياجات الوطنية، كما يتطلب تنمية وتطوير النظم والبنى المؤسسية للتعليم، والبحث العلمي، والتطوير التقني، علاوة على توفير البيئة المناسبة اللازمة للإبداع والابتكار والتطوير، وهـو ما لن يتأتى إلا من خلال خطة وطنية تقوم على أساس التوجهات والأهداف الإستراتيجية للتنمية الوطنية، وتجسد رؤية إستراتيجية واضحة وشاملة وبعيدة المدى تعمل على تحديد الأولويات ورسم التوجهات المستقبلية للمنظومة الوطنية للمعلومات، وتحقيق الاستثمار الأمثل للموارد المتاحة للمملكة.

هل ترى أننا بحاجة إلى نظام معلومات على النطاق الوطني؟
 لقد سارت المملكة خطوات واسعة في سبيل بناء مجتمع للمعلومات. وقد وفقت في وقت وجيز في تحقيق طفرة مشهودة في مجال الاتصالات التي تمثل الركيزة الأساسية لإنجاح نظم المعلومات وصناعتها ونشر ثقافتها وتنمية الوعي بها في قطر شاسع ومترامي الأطراف.  وللمملكة الآن استراتيجية صيغت بأسلوب علمي تهدف إلى قيام صناعة للمعلومات والمعلوماتية، ودعم المكتبات ومرافق المعلومات، وتدعيم القوى العاملة في قطاعات المعلومات وتدريبهم وتأهيلهم وإحلال المفاهيم الحديثة وتوعية المستفيدين بأهمية المعلومات ودورها في تشكيل الحياة المعاصرة. أن ذلك من شانه أن يوحد الجهود المشتتة, ويعمل على تسير تدفق المعلومات وتبادلها من اجل رفعة شان المجتمع. وتحوله إلى مجتمع مبني على المعرفة سلاح هذا العصر، فنحن بالفعل بحاجة ماسة إلى نظام متكامل للمعلومات على النطاق الوطني يربط بين المراكز والوحدات المجمعة والمنتجة للمعلومات في القطاعين العام والخاص وينسق بينها ضمن شبكات وطنية ويسمح بتطوير المعلومات ومعالجتها وتيسير وصولها إلى المستفيدين.

   منذ متى بدأ الاهتمام في المملكة بوضع سياسة وطنية للمعلومات؟
 يعود اهتمام المملكة العربية السعودية بوضع سياسة وطنية للمعلومات إلى الخطة الخامسة من خطط التنمية، فقد اشتملت على الاهتمام بالعلوم والتقنية والمعلوماتية، وتم التأكيد على ذلك في الخطة السادسة ودعت إلى إعداد خطة وطنية شاملة وبعيدة المدى للعلوم والتقنية.  وجاءت خطة التنمية السابعة وأكدت على ذلك مجدداً.
هناك جهات مختلفة في المملكة تلقت توجيهات من قبل المقام السامي بمهام تتعلق بالسياسة الوطنية للمعلومات، فما هي طبيعة مهمة كل جهة من هذه الجهات ؟
 إذا أردنا الحديث عن السياسة الوطنية للمعلومات في المملكة فلابد لنا من تناول الجهود التي قامت بها كل من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بالمقام الأول، ثم الجهود التي قامت بها جمعية الحاسبات السعودية، وكذلك جهود جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في هذا الصدد.
  كما لا يجب أن نغفل بعض الجهود الأخرى التي شكلت روافد هامة في المنظومة المعلوماتية، وهي جهود معهد الإدارة العامة واللجنة الوزارية للتنظيم الإداري ممثلة في فريق المعلومات وفريق الاتصالات في إعادة هيكلة قطاع المعلومات والاتصالات والتخطيط للحكومة الالكترونية.
 ولما كان من الضروري لسياسات وإستراتيجيات هذه الخطة أن تنسجم مع توجهات وأهداف وإستراتيجيات خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية الوطنية، فقد وجه المقام السامي الكريم مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية أن تقوم بالتنسيـق مع وزارة التخطيط بإعداد الخطة الوطنية الشاملة للعلوم والتقنية بعيدة المدى للمملكـة، ومدتُها الزمنية عشرين عـامـًا من 1420/1421هـ إلى 1440/1441هـ، ولقد بدأت الانطلاقة الفعلية لهذا المشروع الوطني في منتصف عام 1417هـ. وفي بداية العام 1422هـ،  بدأت جمعية الحاسبات السعودية بالعمل على وضع خطة وطنية لتقنية المعلومات، واشتملت تلك الخطة على منظور بعيد المدى لتقنية المعلومات في المملكة للعشرين سنة القادمة, وذلك بناء على دراسة مستفيضة للوضع الراهن لتقنية المعلومات في المملكة. كما قامت، وفي نفس العام، جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بإعداد دراسة علمية تتضمن تصور شامل لأفضل السبل لجلب وتوطين تقنية المعلومات في المملكة، وصدرت على شكل خطة وطنية شاملة لتقنية المعلومات. في ضوء تلك الجهـود الواسعة، يصبح مشروع " الخطة الوطنية الشاملة للعلوم والتقنية بعيدة المدى في المملكة العربية السعودية " عملاً رائدًا سواء من حيث شمولية أساليبه ومنهجيته، أم من حيث عدد المؤسسات والخبرات الوطنية التي شاركت في إعداد مراحله المختلفة، فهو أول جهد علمي وطني جماعي يشارك في إعداده عدد كبير من الخبراء الوطنيين، إضافة إلى مجموعة من الخبرات العربية والدولية، من أجل التعرف على إمكانات المملكة ومسيرتهـا العلمية والتقنية ماضيـًا وحاضرًا، ورسم مسارات تطورها مستقبلاً، وذلك في إطار المستجدات المحلية والمتغيرات المتسارعـة الإقليمية والدوليــة.

 هل هناك تداخل في المهام بين هذه الجهات؟
 نعم، هناك ثمة ازدواجية في العمل وتكرار في الجهود بين عدد من الجهات التي تتجاذب أطراف الموضوع، وهي مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وجمعية الحاسبات السعودية وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن واللجنة الوزارية للتنظيم الإداري، مع العلم أن المدينة قد كلفت وبدأت العمل في هذا المشروع قبل غيرها من الجهات.  وإدراكاً فيما بعد لهذه السلبية تم تقسيم العمل بين المدينة والجمعية بحيث قامت المدينة بتناول الخطة الوطنية لتقنية لمعلومات من جانب خدمات المعلومات، بينما قامت الجمعية بتغطية الموضوع من الجانب التقني للمعلومات والاتصالات.  كما وان الناظر إلى الخطة الشاملة للعلوم والتقنية يرى أنها قد احتوت على الكثير من البرامج والمشروعات والآمال والطموحات، ولكن تحقيق الأهداف المرجوة منها يتطلب تكاتف جهود مختلف الجهات ذات العلاقة في المملكة، وتعزيز مشاركتها بفعالية في تنفيذ هذا المشروع الوطني.  ويبقى السؤال الأهم، وهو هل هناك التزام بالتطبيق أم تبقى المسألة خاضعة لقناعات المسئولين في التغيير.

 إذا كان هناك عدة جهات تتولى التخطيط، فماذا عن التنفيذ؟
 ليس هناك جهة مركزية مسؤولة عن تنفيذ ما ورد في الخطة الوطنية، وإنما تم ذلك عن طريق إشراك الجهات المعنية في مراحل إعداد الخطة بالتنسيق مع وزارة التخطيط، ليتم فيما بعد إدراج مضامين الخطة الوطنية في الخطة الخمسية القادمة للمملكة؛ بحيث تكون تلك الجهات مهيأة ومستعدة لتنفيذ متطلبات الخطة الوطنية التي شاركت في إعدادها واقتراح مشروعاتها.

من حديثك السابق نفهم أنه ليست لدينا سياسة وطنية مستقلة للمعلومات؟
 نعم، إن المتتبع لموضوع السياسة الوطنية للمعلومات في المملكة سوف يلحظ أنه ليس هناك سياسة وطنية مستقلة للمعلومات بالمفهوم الواضح والشامل، وإنما جرى مناقشة ذلك كجزء من الخطة الوطنية الشاملة للعلوم والتقنية.

 خالد بن عبدالرحمن الجبري
مدير مكتبة الأمير سلطان الخاصة
ما المقصود بالسياسة الوطنية للمعلومات ؟
يقصد بالسياسة الوطنية للمعلومات مجموعة القواعد والمبادىء العامة التي تنظم وتوجه تدفق المعلومات بما يخدم الأهداف العامة للتنمية.

ما هي عناصر السياسة الوطنية للمعلومات ؟
قد يرى الكثير من مخططي السياسات المعلوماتية تعدد وتشعب وشمولية هذه العناصر الا انه يمكن التركيز على الأطر الآتية:
 هيكلية التخطيط والتنسيق والتعاون ووضع السياسات والأشراف على عملية التنفيذ على المستوى الوطني.
 تحديد الأسس التنظيمية والقانونية التي تعمل فيها مرافق المعلومات المختلفة، ومن خلالها تحدد فيه المسؤوليات لضمان تكامل الخدمات المعلوماتية المقدمة لقطاع المستفيدين.
 العمل على توفير البيئة الملائمة لإدارة مرافق المعلومات وبشكل فعال وتعتمد هذه البيئة في نجاحها على مدى توفر العناصر الآتية على سبيل المثال لا الحصر: التشريعات، التمويل، استقطاب الخبرات استخدام التقنيات ...الخ .
 مرافق المعلومات والتي تشمل جميع المؤسسات التي تعمل على إتاحة وتيسير سبل الاستفادة المثلى من المعلومات، كالمكتبات، مراكز المعلومات، دور التوثيق، المراكز التخصصية... ويجب التعامل مع هذه المرافق على أنها تشكل فيما بينها منظومة معلوماتية متكاملة.

ما هي أهداف السياسة الوطنية للمعلومات ؟
تهدف السياسة الوطنية للمعلومات إلى الآتي:
 التأكيد على أهمية المعلومات واعتبارها مورداً وطنياً، لذلك من أهم الأوليات لهذه الأهداف التأكيد على اعتراف السلطات الوطنية على جميع مستوياتها بأن المعلومات مورد اقتصادي وطني.
 الاستغلال الأمثل والفعال للموارد المعلوماتية للمساهمة في التنمية الوطنية.
 توظيف وتنظيم الجهود الوطنية لرفع مستوى الفعالية للمرافق المعلوماتية.
 إتاحة الوصول إلى مصادر المعلومات سواء الداخلية منها أو الخارجية.
 توحيد الجهود وتنسيق التعاون بين جميع مرافق المعلومات وذلك من أجل تحقيق أعلى قدر ممكن من الفعالية الاقتصادية في جمع مصادر المعلومات وحفظها.
 تقنيين وتنظيم تدفق المعلومات من البلد واليه.
 إصدار التشريعات واللوائح الخاصة بتنظيم الخدمات المعلوماتية واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان الالتزام بها وتطبيقها.
 ربط المؤسسات من أجل تبادل المعلومات من خلال تطبيق المعايير والتقنيات الموحدة العربية والدولية.
 أهمية التأكيد على ضمان دعم الدولة المستمر لمكونات نظام المعلومات الوطني.
 إعداد وتنفيذ برامج متوسطة المدى الهدف منها تطوير النظام الوطني للمعلومات بما يضمن تحقيق التنسيق الفعال بين النظم الفرعية المختلفة والعمل على تشخيص الخلل وتصحيحه.

ما هي أبرز وظائف الجهاز المسئول عن السياسة الوطنية للمعلومات ؟
تتمثل أبرز مهام الجهاز المسئول عن السياسة الوطنية للمعلومات بالآتي:
 إعداد السياسة الوطنية للمعلومات والعمل على تطويرها ومراجعتها مع صياغة الاستراتيجيات الخاصة بتنفيذ هذه السياسة.
 النظر إلى السياسة الوطنية للمعلومات والخطة الوطنية للمعلومات بأنها يمثلان دعماً لبرامج التنمية.
 أعطى الأولوية في الحاجة إلى المعلومات وخدماتها في خطط برامج التنمية الوطنية.
 ترجمة السياسة الوطنية للمعلومات إلى خطط.
 التنسيق والمتابعة والتشجيع للنشاط المعلوماتي داخل البلد مع جميع القطاعات ذات العلاقة.
 العمل على تكامل عناصر منظومة السياسة الوطنية للمعلومات من خلال تحديد المسؤوليات.
 صياغة الإجراءات التشريعية والإدارية حسب الضرورة.
 صياغة وتنفيذ المواصفات والمعايير والكتب الإرشادية الضرورية لتطوير مكونات السياسة الوطنية للمعلومات.

هل ترى أن السياسة الوطنية للمعلومات تختلف من بلد إلى آخر ؟
بالطبع نعم، لأن لكل بلد واقعه الاجتماعي والسياسي والثقافي الذي يختلف عن البلد الآخر وأن كان هنالك سمات توافق في بعض النواحي لذا فأن منطق أن بلداً ما قد وضع سياسة وطنية للمعلومات يمكن الاستفادة منها من خلال تطبيقها التطبيق المباشر فهذا المبدأ مرفوض، ألا أنه يمكن الاستفادة من تجارب الدول الأخرى في أيجاد الحلول لبعض القضايا والمشاكل المتشابهة.

هل توجد في المملكة سياسة وطنية للمعلومات ؟
قامت مدينة الملك عبدا لعزيز للعلوم والتقنية بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والتخطيط بإعداد السياسة الوطنية للعلوم والتقنية والتي شملت عشرة أسس استراتيجية لمنظومة العلوم والتقنية، أحد هذه الأسس يختص بالمعلومات، ولقد أقرت هذه السياسة بالقرار السامي رقم 112 وتاريخ 27/4/1423هـ..

هل هنالك حاجة إلى سياسة وطنية للمعلومات في المملكة العربية السعودية ؟
في اعتقادي أننا في أمس الحاجة إلى وجود سياسة وطنية للمعلومات فالتطور الشامل والملاحظ الذي تشهده مختلفة مرافق الحياة في المملكة شمل بدوره وبشكل جيد القطاع المعلوماتي ويمكننا القول أنه لا تخلو مؤسسة حكومية أو خاصة من تواجد مرفق معلوماتي وهذا يدل على مدى أهمية المعلومات ودورها في دعم حركة التطوير العلمي والتقني وتلبية احتياجات المرافق الاجتماعية والعلمية وكذلك حاجة الأفراد . كما أن هذا التوسع يقابله توسع في تطويع استخدام تقنية المعلومات الحديثة في هذه المرافق من أجل إتاحة هذا الكم الهائل من المعلومات وتيسير كافة السبل للوصول إليها. وعلى الرغم من هذه المؤشرات الإيجابية للقطاع المعلوماتي ألا أننا في أمس الحاجة إلى تنظيمها والتنسيق التعاون بين قطاع مقدمي هذه الخدمات المعلوماتية واستغلال هذه المعلومات الاستغلال الفعال والمؤثر في مجالات التنمية المختلفة والعمل على تحديثها وتطويرها بأفضل ما وصلت إليه تقنية المعلومات وهذا جميعا يتحقق من خلال وجود سياسة وطنية للمعلومات.

ما هي أبرز خطوات إعداد السياسة الوطنية للمعلومات ؟
يرتبط إعداد السياسة الوطنية للمعلومات بعنصرين مهمين :
أولاً: أن إعداد السياسة عملية معقدة بل أنها في غاية التعقيد لأنها متداخلة مع السياسات الأخرى في مجالات التعليم، والبحث العلمي، والتطوير ، التدريب ، والإبداع والابتكار ....الخ .
ثانياً: أنها في غاية الأهمية لأنها ستضع الخطط التي ستسعى إلى تطوير ذلك القطاع المعلوماتي الهام الذي سيقود عملية التنمية والتطور في الاتجاه الصحيح.
فمتى ما استوعبنا هذين العنصرين فأنه بإمكاننا أن نحدد الإجراءات الضرورية لإعداد السياسة الوطنية للمعلومات والتي من أبرزها مع الإيجاز:
 القيام بمسح للوضع القائم لمرافق المعلومات وخدماتها وهذا يشمل على سبيل المثال لا لحصر الأجهزة والمؤسسات العامة، الموارد، التشريعات القائمة، مؤسسات التدريب...الخ .
 تحديد المتطلبات: ضرورة ترجمة هذه المتطلبات إلى أولويات في خطط التنمية وارتباطها الوثيق باحتياجات جمهور المستفيدين مما يلزم التشجيع على اشتراكهم في عملية الإعداد. كما أنه يجب النظر إلى تحديد المتطلبات على أنه تقييم للأوضاع القائمة وخطوة ضرورية لتوسيع الخدمات أو تعديلها ومن ثم وضع السياسة الوطنية اللازمة، وقد يشمل هذا التحديد على سبيل المثال أنتاج المعلومات، تجميع المعلومات، توزيع المعلومات، الإطار التنظيمي، توفير الموارد...الخ ..
كما يجب الأخذ بعين الاعتبار أن المسح للوضع القائم وتحديد المتطلبات عمليتان متداخلتان بحيث لا يمكن فصلهما.

ما هي المؤسسات والجهات التي ترى أنها من المهم أن تشارك في وضع السياسة الوطنية للمعلومات ؟
في اعتقادي أن السياسة الوطنية للمعلومات تخدم جميع القطاعات الحكومية والخاصة لذا فأنه من الضرورة بمكان إشراك جميع هذه القطاعات إلا أن هذه المشاركة تختلف من جهة إلى أخرى لذا فأنه يفضل البدء بالجهات ذات العلاقة المباشرة مع إحاطة الجهات الأخرى بما يتم إنجازه خطوة بخطوة.
من هو المسؤول في المملكة العربية السعودية عن صياغة ومتابعة السياسة الوطنية للمعلومات؟
سبق أن أشرت إلى أن مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بالتعاون مع وزارة التخطيط قامتا بإعداد السياسة الوطنية للعلوم والتقنية والتي تشمل بدورها على الجزئية الخاصة بالمعلومات، فأن تنفيذ هذه السياسة سيقع بالتأكيد على جميع الجهات ذات العلاقة في القطاعين الحكومي والخاص وستقوم مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ووزارة الاقتصاد والتخطيط بالدور التنسيقي وتوفير الخبرات التخطيطية.

ما هي أبرز العوائق التي تواجه نشؤ سياسة وطنية للمعلومات في المملكة العربية السعودية ؟
يمكن تلخيص أبرز العوائق بما يلي :
 عدم اعتبار وضع التخطيط للمعلومات وتقنياتها من ضمن أولويات التخطيط العام للتنمية .
 عدم توفر التمويل المطلوب تبدأ من احتياجات القطاعات الحكومية من المعلومات.
 ضعف الوعي بالمعلومات كأهمية ومورد اقتصادي.
 ضعف أو انعدام التنسيق والبرامج التعاونية بين مرافق المعلومات.
 التداخل الواضح في المسؤوليات بين العديد من الجهات ذات العلاقة بالمعلومات وتقنياتها.
 عدم توفير القوى البشرية المؤهلة مع ضعف الجانب التمويلي لتنفيذ هذه السياسات.
 البرامج التدريبية المخصصة للمعلوماتية.
 الاعتماد وبشكل شبة كلي على التقنيات المستوردة دور العمل وبشكل فعال على إيجاد تقنية معلوماتية تتطابق مع احتياجات وخصوصيات واقعنا المحلي.
الأستاذ/ حمد بن عقيل السعدون
مدير عام الإدارة العامة للمعلومات
مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية

 
(56.03%) (499 تقييم)
التقييم
  التعليقات 5 | الزيارات 9090
أضف تعليق  
الاسم
البريد الالكترونى
عنوان التعليق
التعليق
رمز التحقيق